العاملي
125
الانتصار
أولاً : باعتراف مفسريكم قاطبة ، هذه الآية نزلت في حق محمد وعلي وفاطمة الحسن والحسين . أما ما هو الدليل فراجع : صحيح مسلم 2 / 368 . وصحيح الترمذي 5 / 330 . والمستدرك على الصحيحين 3 / 113 و 146 و 158 . و 2 / 416 . وتلخيص المستدرك . والمعجم الصغير 1 / 65 و 135 . وشواهد التنزيل 2 / 11 و 92 . وخصائص النسائي 4 . . . إلى آخر سلسلة المصادر التي كتبها ( الحر ) وختمها بقوله : محمد إبراهيم . . أرجو أن تكون منصفاً في الحوار ، راجع هذه الكتب وانظر كيف يفسرون آية التطهير ؟ أنا قرأت رسالتك وأرى أن أرد على كل جملاتك بعد الانتهاء من إشكالك الأول . أما ادعائك بأن آية التطهير نزلت في حق نساء الرسول حسب ادعاء المفسرين في هذه الكتب ، فهو ادعاء باطل ، ولذا أقول أولاً : الآية نزلت في العترة الطاهرة الخمسة ، وهم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين . وهذا ما استفدناه من كتبكم . ماذا تقول يا محمد ؟ والسلام . ( وقد أجابه محمد إبراهيم عن آية التطهير ، ولا نستطرد في ذلك لأن محله في بحث آية التطهير ومصطلح ( أهل البيت النبوي في الإسلام ) . * وكتب ( السيد الأكبر ) ، بتاريخ 29 - 12 - 1999 ، السابعة مساءً : إلى الزميل محمد إبراهيم . . لقد رددت على رسالتك في موضوع ( إلى الشيعة ، صلح الحسن رضي الله عنه اعتراف بخلافة معاوية ) ، وقد ادعيت بأن رسالتي السابقة كانت مليئة بالمغالطات والتضارب ، وقد رددت على ما قلت ، لكنك لم ترد عليَّ ! ! قلت : بأنه لا يصح تشبيه صلح الحديبية بصلح الإمام الحسن مع معاوية . .